يوسف بن تغري بردي الأتابكي
280
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
وثياب الصوف وغير ذلك وألزم محمد بن الكوراني والي مصر بتحصيل بنات ابن زنبور فنودي عليهن ونقل ما في دور صهري ابن زنبور وسلما لشاد الدواوين وعاد صرغتمش إلى القلعة فطلب السلطان جميع الكتاب وعرضهم فعين موفق الدين هبة الله بن إبراهيم للوزارة وبدر الدين كاتب يلبغا لنظر الخاص وتاج الدين أحمد بن الصاحب أمين الملك عبد الله بن الغنام لنظر الجيش وأخاه كريم الدين لنظر البيوت وابن السعيد لنظر الدولة وقشتمر مملوك طقزدمر لشد الدواوين وفي يوم الأحد تاسع عشرين شوال خلع على الجميع وأقبل الناس إلى باب صرغتمش للسعي في الوظائف فولى الأسعد حربة استيفاء الدولة وولي كريم الدين أكرم ابن شيخ ديوان الجيش وسلم المقبوض عليهم لشاد الدواوين وهم الفخر ابن قروينة ناظر البيوت والفخر بن مليحة ناظر الجيزة والفخر مستوفى الصحبة والفخر بن الرضى كاتب الإسطبل وابن معتوق كاتب الجهات وطلب التاج بن لفيتة ناظر المتجر وناظر المطبخ وهو خال ابن زنبور فلم يوجد وكبست بسببه عدة بيوت حتى أخذ وصار الأمير صرغتمش ينزل ومعه ناظر الخاص وشهود الخزانة وينقل حواصل ابن زنبور من مصر إلى حارة زويلة فأعياهم كثرة ما وجدوه له وتتبعت حواشي ابن زنبور وهجمت دور كثيرة بسببهم